الرئيسيةالبوابةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 التلوث البيئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرة
صاحب الموقع


انثى عدد الرسائل : 1243
. :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: التلوث البيئي   الجمعة يناير 16, 2009 10:38 pm

1- تعريف التلوث:

فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
"هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله".

يختلف علماء البيئة والمناخ في تعريف دقيق ومحدد للمفهوم العلمي للتلوث البيئي، وأيا كان التعريف فإن المفهوم العلمي للتلوث البيئي مرتبط بالدرجة الأولى بالنظام الإيكولوجي حيث أن كفاءة هذا النظام تقل بدرجة كبيرة وتصاب بشلل تام عند حدوث تغير في الحركة التوافقية بين العناصر المختلفة فالتغير الكمي أو النوعي الذي يطرأ على تركيب عناصر هذا النظام يؤدي إلى الخلل في هذا النظام، ومن هنا نجد أن التلوث البيئي يعمل على إضافة عنصر غير موجود في النظام البيئي أو انه يزيد أو يقلل وجود أحد عناصره بشكل يؤدي إلى عدم استطاعة النظام البيئي على قبول هذا الأمر الذي يؤدي إلى أحداث خلل في هذا النظام.


2- أنواع التلوث:




1-التلوث الهوائي:

يحدث التلوث الهوائي عندما تتواجد جزيئات أو جسيمات في الهواء وبكميات كبيرة عضوية أو غير عضوية بحيث لا تستطيع الدخول إلى النظام البيئي وتشكل ضررا على العناصر البيئية. والتلوث الهوائي يعتبر اكثر أشكال التلوث البيئي انتشارا نظرا لسهولة انتقاله وانتشاره من منطقة إلى أخرى وبفترة زمنية وجيزة نسبيا ويؤثر هذا النوع من التلوث على الإنسان والحيوان والنبات تأثيرا مباشرا ويخلف آثارا بيئية وصحية واقتصادية واضحة متمثلة في التأثير على صحة الإنسان وانخفاض كفاءته الإنتاجية كما أن التأثير ينتقل إلى الحيوانات ويصيبها بالأمراض المختلفة ويقلل من قيمتها الاقتصادية، أما تأثيرها على النباتات فهي واضحة وجلية متمثلة بالدرجة الأولى في انخفاض الإنتاجية الزراعية للمناطق التي تعاني من زيادة تركيز الملوثات الهوائية بالإضافة إلى ذلك هناك تأثيرات غير مباشرة متمثلة في التأثير على النظام المناخي العالمي حيث ان زيادة تركيز بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى انحباس حراري يزيد من حرارة الكرة الأرضية وما يتبع ذلك من تغيرات طبيعية ومناخية قد تكون لها عواقب خطيرة على الكون.




2- التلوث المائي:
الغلاف المائي يمثل أكثر من 70% من مساحة الكرة الأرضية ويبلغ حجم هذا الغلاف حوالي 296 مليون ميلا مكعبا من المياه. ومن هنا تبدو أهمية المياه حيث أنها مصدر من مصادر الحياة على سطح الأرض فينبغي صيانته والحفاظ عليه من أجل توازن النظام الإيكولوجي الذي يعتبر في حد ذاته سر استمرارية الحياة . وعندما نتحدث عن التلوث المائي من المنظور العلمي فإننا نقصد إحداث خلل وتلف في نوعية المياه ونظامها الإيكولوجي بحيث تصبح المياه غير صالحة لاستخداماتها الأساسية وغير قادرة على احتواء الجسيمات والكائنات الدقيقة والفضلات المختلفة في نظامها الإيكولوجي. وبالتالي يبدأ اتزان هذا النظام بالاختلال حتى يصل إلى الحد الإيكولوجي الحرج والذي تبدأ معه الآثار الضارة بالظهور على البيئة. ولقد اصبح التلوث البحري ظاهرة أو مشكلة كثيرة الحدوث في العالم نتيجة للنشاط البشري المتزايد وحاجة التنمية الاقتصادية المتزايدة للمواد الخام الأساسية والتي تتم عادة نقلها عبر المحيط المائي كما أن معظم الصناعات القائمة في الوقت الحاضر تطل على سواحل بحار أو محيطات. ويعتبر النفط الملوث الأساسي على البيئة البحرية نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي في المناطق البحرية أو المحاذية لها، كما أن حوادث ناقلات النفط العملاقة قد تؤدي إلى تلوث الغلاف المائي بالإضافة إلى ما يسمى بمياه التوازن والتي تقوم ناقلات النفط بضخ مياه البحر في صهاريجها لكي تقوم هذه المياه بعملية توازن الناقلة حتى تأتي إلى مصدر شحن النفط فتقوم بتفريغ هذه المياه الملوثة في الحبر مما يؤدي إلى تلوثها بمواد هيدروكربونية أو كيميائية أو حتى مشعة ويكون لهذا النوع من التلوث آثار بيئية ضارة وقاتلة لمكونات النظام الإيكولوجي حيث أنها قد تقضي على الكائنات النباتية والحيوانية وتؤثر بشكل واضح على السلسلة الغذائية كما أن هذه الملوثات خصوصا العضوية منها تعمل على استهلاك جزء كبير من الأكسجين الذائب في الماء كما ان البقع الزيتية الطافية على سطح الماء تعيق دخول الأكسجين وأشعة الشمس والتي تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الضوئي.
3- التلوث الأرضي:
وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للكرة الأرضية والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام الإيكولوجي وتعتبر أساس الحياة وسر ديمومتها ولا شك ان الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية في هذا الجزء من النظام الإيكولوجي واستنزفت عناصر بيئية كثيرة نتيجة لعدم مقدرة الانسان على صيانتها وحمايتها من التدهور فسوء استخدام الأراضي الزراعية يؤدي إلى انخفاض إنتاجيتها وتحويلها من عنصر منتج إلى عنصر غير منتج قدرته البيولوجية قد تصل إلى الصفر. ونجد أن سوء استغلال الإنسان للتكنولوجيا قد أدى إلى ظهور التلوث الأرضي حيث ان زيادة استخدام الأسمدة النيتروجينية لتعويض التربة عن فقدان خصوبتها والمبيدات الحشرية لحماية المنتجات الزراعية من الآفات أدت إلى تلوث التربة بالمواد الكيماوية وتدهور مقدرتها البيولوجية كما ان زيادة النشاط الصناعي والتعديني أدى إلى زيادة الملوثات والنفايات الصلبة سواء كانت كيميائية أو مشعة وتقوم بعض الحكومات بإلقاء هذه النفايات على الأرض أو دفنها في باطن الأرض وفي كلتا الحالتين يكون التأثير السلبي واضح وتؤثر على الإنسان والحيوان والنبات على المدى الطويل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dz-blanche.yoo7.com
المديرة
صاحب الموقع


انثى عدد الرسائل : 1243
. :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التلوث البيئي   الجمعة يناير 16, 2009 10:41 pm

... تابع
مصادر التلوث في الجزائر :


*التلوثالحراري:‏
يحدث التلوثالحراري للماء نتيجة قذف مياه التبريد المستعملة في محطات الطاقة الكهربائية والمصانع وغيرها ,في المسطحات المائية مما ينجم عنها تغيير الخواص الطبيعية للماء وتأثر كافة نشاطات الكائنات الحية المائية ,وهذا ينعكس على الكائنات الحيوانية التيتعيش في الماء و بالتالي على الإنسان .‏
* التلوثبالنفط:‏
ظاهرة تلوثالمياه بالنفط ظاهرة حديثة لم يعرفها الإنسان إلا في النصف الثاني من القرن الماضي, وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تلوث المياه بالنفط و أهمها :‏
- حوادث ناقلاتالبترول‏
- استثمار النفطفي عرض البحر‏
- النفايات والمخلفات النفطية التي تلقيها ناقلات النفط‏
- مصافي النفط‏
و يظهر تأثيرالنفط على تلوث الماء من خلال تشكيل طبقة عازلة تعيق التبادل الغازي بين الهواء والماء ,مما يجعل عملية التشبع بالأوكسجين عملية صعبة تؤثر على حياة الكائنات الحيةالحيوانية و النباتية‏
* التلوثبالمخلفات الصناعية :‏
يعتبر تلوثالماء بالمواد المختلفة الناتجة عن الصناعات المتعددة واحداً من أهم المشكلاتالمقلقة التي تواجه الإنسان ,وتأتي هذه الخطورة من خلال‏
- كثرة مثل هذهالمواد الضارة‏
- عدد كبير منهذه المواد قابلة للتراكم في أجسام الكائنات الحية‏
- هذه الملوثاتوخاصة القابلة للذوبان أو المعلقة في الماء تؤثر بصورة ضارة على نمو وتكاثر معظمالكائنات المائية النباتية و الحيوانية‏
* التلوثبالمبيدات :‏
رغم الخطورةالشديدة لاستعمال المبيدات الحشرية على الأشجار و الخضار وخاصة الجهازي منها علىالإنسان ,فإنها أيضاً بدأت تصل إلى المياه عن طريق ري التربة الزراعية المحتوية علىبقايا المبيدات التي تتسرب في مياه الري وتصل إلى المسطحات المائية‏
* التلوث بمياهالصرف الصحي :‏
يصحب إلقاء مياهالصرف الصحي في المسطحات المائية زيادة الملوثات في تلك المسطحات ومن ثم تلوثالتربة و المياه الجوفية إلى جانب التأثير السلبي على الكائنات الحية وحدوث مشاكلمرضية لذا يفضل أن لاتزيد نسبة مياه الصرف الصحي التي تلقى في الأنهار عن جزء واحدمن مياه الصرف الصحي لكل (70) جزءاً من مياه النهر, ويمكن خفض هذه النسبة إلى واحدلكل (40) إذا تمت معالجة مياه الصرف الصحي‏
* التلوثبالمخصبات الزراعية :‏
عند استخدامالأسمدة الزراعية بطريقة عشوائية فإن قسماً من هذه الأسمدة يبقى في التربة وعند ريالتربة المحتوية على الأسمدة الزائدة ,فإن هذا القسم يذوب في الماء و يصل في نهايةالأمر إلى المياه الجوفية و يلوثها .‏
* التلوثبمركبات الفوسفور:‏
تعتبر مركباتالفوسفور من المركبات الهامة التي تلوث مياه المجاري المائية ,وهي مركبات ثابتة منالناحية الكيميائية وتبقى آثارها في التربة زمناً طويلاً لايمكن التخلص منها بسهولة ,وتتصف بأثرها السام لكل من الإنسان و الحيوان كما تسبب زيادة نسبة مركبات الفوسفورفي مياه البحيرات ,بحدوث نمو زائد بالطحالب و النباتات المائية الأخرى,كما هو الحالفي بحيرة قطينة نتيجة تأثرها بملوثات معامل الأسمدة ,وكذلك في عين التنور لإحطاتهابالأراضي الزراعية التي يكثر فيها استعمال الأسمدة.‏
*التلوث بمركباتالنترات:‏
يمثل وجودمركبات النترات في ماء الشرب أو في طعام الإنسان خطورة على الصحة العامة ,ويأتيالتلوث بها إما من الإسراف في استخدام الأسمدة المحتوية على النتروجين أو من وجودهابنسبة عالية في بعض النباتات التي تستعمل في طعام الإنسان.‏





4- الاجراءات الضرورية لوقاية الماء من التلوث‏

وتهدف هذهالاجراءات إلى الإبقاء على الماء في حالة كيميائية وطبيعية وبيولوجية بحيث لا تسببضرراً للإنسان و الحيوان و النبات و أهمها:‏
- بناء المنشآتاللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة ومياه الصرف الصحي قبل صرفها إلى المسطحاتالمائية‏
- مراقبةالمسطحات المائية المغلقة أو شبه المغلقة كالبحيرات‏
- حماية فوهاتالينابيع من خطر التلوث من خلال بناء حجرة إسمنتية فوق مخرج الماء‏
- وضع المواصفاتالخاصة التي يجب توفرها في المياه تبعاً للغاية المستخدمة من أجلها, أي لا بد منتوفر مواصفات خاصة لمياه الشرب و أخرى للمياه المستخدمة في السباحة و الزراعة‏
- الاهتمامالشديد بمياه الأنهار و شبكات الري و الصرف و البحيرات و المياه الساحلية ورصد كافةالإمكانيات لحمايتها من التلوث الكيميائي و خاصة المواد الكيميائية و السامة التيتتراكم في أنسجة الكائنات الحية‏
- تدعيم و توسيععمل مخابر التحاليل الكيميائية و الحيوية الخاصة بمراقبة تلوث الماء و القيامبتحاليل دورية للمياه للوقوف على نوعيتها...


</TD>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dz-blanche.yoo7.com
 
التلوث البيئي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: * * * المنتــــــديات التعليميــــة * * * :: البحوث العلمية-
انتقل الى: