الرئيسيةالبوابةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 العلاج بالإبر الصينية acupuncture

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نحلة
عضو نشط
عضو نشط
avatar

انثى عدد الرسائل : 189
البلد : الجزائر
الجنس : أنثى
البلد : الجزائر
دعاء :
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: العلاج بالإبر الصينية acupuncture   السبت يوليو 11, 2009 3:29 pm


العلاج بالإبر الصينية acupuncture



يعرف وقت بداية العلاج بالإبر بالتحديد الدقيق، إلا أن أول كتاب كتب في هذا الموضوع يعود إلى أيام الإمبراطور الأصفر هوانغ تاي الذي عاش في وقت الولايات الحربية في الصين في الفترة بين 475 و221 قبل الميلاد. في هذا الكتاب أمر الإمبراطور بعدم استعمال أي علاج عدا الإبر وأن يتم تدريسها وممارستها بحيث يصعب نسيانها أو العزف عنها مستقبلاً. وهناك كتاب آخر اسمه كتاب الجبال والبحار كتب قبل أكثر من 2.000 سنة يشير إلى وجود صخور تنفع في صنع الإبر. على أن هناك من يعتقد بأن أولى الكتابات في هذا الموضوع كانت قد بدأت قبل 4.500 سنة واستمرت لمدة 1.500 سنة بحيث كتب آخر فصل منها قبل 3.000 سنة.

وفي الحقيقة فإن تاريخ العلاج بالإبر هو تاريخ تطور الإبر نفسها. ويبدو أن الإبر المصنوعة من الأحجار كانت هي الإبر المستعملة في هذا العلاج. بعد ذلك استعمل الخزف والعظام والخشب لعملها. وعندما تطورت الحرفة المعدنية تم عمل الإبر من المعادن. وشيئا فشيئا أصبحت الإبر البرونزية بديلة عن الإبر الخزفية وذلك في أيام مملكة شانغ في 1558 قبل الميلاد أي قبل 3.500 سنة ، ثم صنعت الإبر الحديدية والفضية والذهبية.
وقد تطور العلاج بالإبر في الصين بسرعة حيث كتبت كتب تحدد قنوات الطاقة ونقاط إدخال الإبر، إلى أن تم تحديد 657 نقطة علاج. بعدها أمر الإمبراطور واي تي وانغ بعمل تمثالين من البرونز بحجم الإنسان الطبيعي وتوضيح إدخال الإبر ومسارات الطاقة عليها ثم صنعت تماثيل أصغر حجما لاستعمالها في التدريس والامتحانات.

وتوسعت طريقة المعالجة هذه على عهد عائلة منغ من 1368 إلى 1644 م، إلا 1911م إلا أنها بدأت بالتراجع لأسباب سياسية مختلفة حيث حاول الحكام من عائلة تشنغ من 1644 إلى 1911 م أن يمنعوها إلا أنها لم تختف نهائياً. وفي هذه الفترة وصل العلاج بالإبر إلى أوروبا، أولا إلى ألمانيا في القرن السابع عشر ثم إلى فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر. وفي عام 1929م منعت الحكومة الصينية الطب الشعبي ولكنها فشلت في القضاء عليه كلياً.
ولكن بعد انتصار جيش ماوتسي تونغ عاد العلاج بالإبر إلى موقع متقدم هناك بعد أن لعب دوراً هاماً في علاج جنود ماو في أثناء ما يسمى بالمسيرة الطويلة.

أما في اليابان فقد كان العلاج بالإبر منتشراً بشكل واسع في حدود 1605م ولكنه منع لأجل نشر الطب المتداول ( الغربي ) في نهاية القرن التاسع عشر. إلا أنه الآن يسير بشكل متوازن مع الطب المتداول.
العلاج بالإبر الصينية Acupuncture
الوخز بالإبر هو أقدم وسيلة معروفة للعلاج وقد مورس في الصين لما يزيد عن أربعة آلاف عام وبالرغم من أنه وفد إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر، إلا أنه قد صار شائعاً بدرجة متزايدة خلال العقدين الأخيرين، وفي وقتنا الحاضر هناك حوالي 20 ألف ممارس حاصل على مؤهل ومرخص له بالعمل في هذا المجال وأكثر من ثلاثة آلاف منهم هم أيضاً من الأطباء.
نقاط عمل الإبر الصينية في العلاج وتعرف هذه النقاط ب"نقاط الدلالة" وهي نقاط موجودة على جسم الإنسان بدرجات متفاوتة من العمق , ومرتبطة بمسارات للطاقة وتتميز هذه النقاط بكونها تؤلم إذا ضغطنا عليها , مقارنة بالمناطق الأخرى من جسم الإنسان التي لا يوجد فيها نقاط للوخز بالإبر , كما أنها تشتد ألما إذا مرض العضو الذي تقع النقطة على مساره النقطة .وقد أمكن تحديد مواقع تلك النقاط بواسطة الكاشف الكهربائي الأنكوبنكتوسكوب ووجد أنها ذات كهربية منخفضة , إذا ما قورنت بما حولها من سطح الجسم ,كما أمكن تصوير هذه النقاط بواسطة " طريقة كيرلبان في التصوير " , ويبلغ تعداد هذه النقاط حوالي الألف نقطة , إلا أ، الأبحاث الأخيرة التي أجريت في لصين أوصت بكفاية 214 نقطة فقط للوفاء بالأهداف العلاجية المطلوبة .
وترتكز هذه النظرية على اعتقاد أن الجسم به 14 قناة أساسية وأربعة قنوات فرعية , وهذه القنوات يجري فيها طاقة مغناطيسية ومادامت هذه الطاقة تجري في سلاسة ويسر دون أي عوائق فإن الجسم يبقى سليما معافى , وعندما يحدث أي اضطراب في مجرى هذه الطاقة تبدأ الأعراض المرضية لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما في الحجامة فيتم تنبيه مراكزالإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة.



وحسبما يقول المدافعون عن هذا الأسلوب، فإن الطاقة الطبيعية أو ما يسمى "كي" والتي تُنطق "تشي Chee" تمر عبر 14 مساراً (Pathways) أو مداراً (Meridians) بالجسم حتى تحفاظ على الجسد ممتلئاً بالحيوية، وترتبط هذه المدارات بأعضاء معينة ووظائف بدنية، وعندما تنسد الطرق أمام الطاقة الطبيعية أو تتعرض للاختلال في التوازن، تقع الأمراض أو الأعراض المرضية. يقوم ممارس الإبر الصينية بتنشيط النقط عبر تلك الخطوط المدارية، باستعمال الإبر في إزالة انسداد مجرى الطاقة وفي استعادة التوازن وتدفق الطاقة عبر مساراتها، وعندما تنشط أحد أجزاء الجسم، يحدث التأثير في نفس الجزء أو في جزء آخر من الجسم، ويعتقد أن الوخز بالإبر يجعل الجسم يطلق الأندورفينات (Endorphin) وهي مسكنات الألم الطبيعية داخل جسد الإنسان وهو ما يفسر الراحة من الألم التي يشعر بها المريض بعد وخزه بالإبرة، وقد يعمل الوخز أيضاً على إطلاق هرمونات معينة مثل السيروتونين (Serotinin) وهو مادة كيميائية في المخ تجعلك تشعر بالهدوء والسكينة، وفي الوخز بالإبر يترك الممارس الأبر مغروسة في نقاط مختلفة بالجلد لمدة تتراوح ما بين 15، 20 دقيقة ، ويقوم أحياناً بإدارتها في موضعها حتى يحصل على نتائج أفضل.
وقد أعدت منظمة الصحة العالمية للامم المتحدة عدداً من الأمراض التي تستجيب بصورة طبية للعلاج بالإبر الصينية وهي: التهاب المفاصل، الربو الشعبي، الخلل في وظيفة المثانة، النزلة الشعبية، الأعراض العنق عضدية، التهاب القولون، الإمساك، الإسهال، قرحة المعدة والاثني عشر، الشلل الوجهي، تيبس الكتف، فرط حموضة المعدة، التهاب المعدة، الصداع والصداع النصفي، الزغطة، ارتفاع ضغط الدم، الألم العصبي بين الضلوع، آلام أسفل الظهر، الغثيان، الشلل في أعقاب سكتة دماغية، اعتلال الأعصاب الطرفية، أعراض ما قبل الدورة الشهرية، الانزلاق الغضروفي بالرقبة، عرق النساء، التهاب الجيوب الأنفية.
ولا يستعمل الطبيب عادة أكثر من ست نقاط للإبر، وإن معظم نقاط العلاج تكون في أماكن لا تؤذي في جسم الإنسان. والإبرة التي تستعمل عادة هي بطول 5 سم، نصفها هو الجزء الذي يدخل بعضه في الجسم أما النصف الآخر فلكي يمسك بها الطبيب، ويصنع الجزء الداخل في الجسم من حديد مرن ويكون الرأس مدبباً تماماً. أما المقبض الذي يمسكه الطبيب فغالباً ما يكون مصنعاً من سلك فضي ملفوف لكي يمكن الطبيب من تحريك الإبرة بسهولة.



وفي بعض الحالات توضع كرة صغيرة من أعشاب معينة على رأس الإبرة بعد إدخالها، ثم تشعل لإرسال حرارتها إلى نقطة المعالجة لزيادة التحفيز. ويسمى هذا النوع من العلاج الكي بالميسم ( MOXIBUSTION ). وليس هناك ما يؤكد وجود خواص علاجية لهذا العشب وهو الشويلاء أو الأرتميسيا، إلا أن أطباء المعالجة بالإبر التقليديين يعتقدون بعدم إمكانية استعمال أي شيء آخر، في حين تعتبر النظرة الحديثة أن كل مصدر حراري هو مناسب لهذه العملية.
وفي بعض أنواع المعالجة، والتي تجد رواجاً الآن، يتم إدخال الإبرة إلى أعمق من الجلد وصولا إلى النسيج الذي يغطي العظم، وهي طريقة لا تؤلم إطلاقاً. وهي تستعمل في الحالات المزمنة، ولها فائدة إدخال عدد أقل من الإبر في آن واحد.
وتستعمل أنواع أخرى من الإبر، بعضها أطول والبعض الآخر أصغر. ويستعمل النوع الطويل لمعالجة الأنسجة العميقة وقد يستعمل بشكل مواز للجلد لتحفيز عدة نقاط تقع على خط واحد في نفس الوقت. وهناك الإبرة القصيرة ذات الرأس المثلث وهي تدخل بحركة معينة لإخراج نقطة من الدم لبعض أنواع إلى العلاج. وهناك الإبر الصغيرة جداً التي لا يزيد طولها عن 9 ملم والتي تدخل في طبقات الجلد السطحية وتثبت بشريط لاصق وتترك لأيام أو أسابيع لتحفيز طويل الأثر. وعادة تنظف المنطقة التي ستدخل فيها الإبرة بالكحول، ثم تدلك برفق بالأصابع لتقليل ألم إدخال الإبرة. ثم تدخل الإبرة بسرعة وتترك لمدة 15 إلى 20 دقيقة ثم ترفع. توضع عدة إبر في آن واحد على النقاط التي يرى الطبيب أنها المناسبة لتحفيز القوة الحيوية. وهناك طريقة أخرى وهي إدخال إبرة واحدة فقط ثم إخراجها وإدخالها في نقطة أخرى ثم إخراجها وإدخالها في نقطة ثالثة وهكذا. كما تحرك الإبرة بعد إدخالها بطرق معينة. منها إدارتها في مكانها بحركة دائرية، ومنها تحريك ظفر الإصبع على الجزء من الإبرة الذي يبقى خارج الجسم وهذا يؤدي إلى اهتزاز بسبب كون هذا الجزء سلكا ملفوفا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zino23
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 59
البلد : Algeria
الجنس : ذكر
البلد : الجزائر
دعاء :
تاريخ التسجيل : 18/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالإبر الصينية acupuncture   الإثنين أغسطس 29, 2011 2:29 pm

تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاج بالإبر الصينية acupuncture
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الطبي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: