الرئيسيةالبوابةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 سورة الكهف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abeka
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 679
البلد : alger
الجنس : ذكر
البلد : الجزائر
. :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 17/02/2009

مُساهمةموضوع: سورة الكهف   الإثنين مايو 04, 2009 8:43 pm









قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر

آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ومن توضأ ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا

أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة

الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر:

إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 3/94


*من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ، عصم من الدجال

الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح -

الصفحة أو الرقم: 809

سورة الكهف أربع قصص

1-أصحاب الكهف:

قصة لشباب مؤمن كانوا يعيشون في بلدة كافرة فعزموا على الهجرة والفرار بدينهم بعد مواجهة

بينهم وبين قومهم.

- كافأهم الله برحمة الكهف ، ورعاية الشمس بفضل الله

- استيقظوا فوجدوا القرية مؤمنة بكاملها .

2-صاحب الجنتين:


قصة لرجل أنعم الله عليه، فنسي واهب النعمة فطغى وتجرأ على ثوابت الإيمان بالطعن والشك و

لم يحسن شكر النعمة، رغم تذكرة صاحبه..

- هلاك الزرع والثمر.

- الندم حين لا ينفع الندم.

3- موسى والخضر:

عندما سُئل موسى: من أعلم أهل الأرض؟ فقال: أنا ..، فأوحى الله إليه أن هناك من هو أعلم

منك

- فسافر إليه موسى ليتعلم منه كيف أن الحكمة الإلهية قد تغيب أحيانا للإنسان ولكن مدبرها

حكيم محال في حقه العبث.


(مثال: السفينة، الغلام، الجدار).

4-ذي القرنين:

قصة الملك العظيم الذي جمع بين العلم والقوة، وطاف جوانب الأرض، يساعد الناس وينشر

الخير في ربوعها .

- تغلب على مشكلة يأجوج ومأجوج ببناء السد و استطاع توظيف طاقات قوم لا يكادوا يفقهون

قولا .


في وسط السورة تقريباً

يظهر أن ابليس = محرك خيوط الفتنة :

"أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءمِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا"


الآية 50

قوارب النجاه:

*الصحبة الصالحة.

*معرفة حقيقة الدنيا.

*التواضع.

*الإخلاص.

*الدعوة إلى الله .

*تذكّر الآخرة.

ما علاقة سورة الكهف بالدجال ؟؟؟

سيظهر الدجال قبل القيامة بالفتن الأربع :

*يطلب من الناس عبادته من دون الله.-------->فتنة الدين

*سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال. -------->فتنة المال

*فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار. --------------> فتنة العلم

*يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض.--------> فتنة السلطة.



قوارب النجاه


الصحبه الصالحة :

”وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ

زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا“




معرفة حقيقة الدنيا :


”وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا

تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا“



التواضع :

”قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا“



الإخلاص :

”قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا

صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا“




” اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن“




وفي النهايه ...


فهل عرفتم إذن سر قراءة سورة الكهف كل جمعة ؟ ودورها في تبصيرنا بفتن الدنيا ، والسبيل

للنجاة منها ؟ وهل أدركتم فضلها العظيم علينا بعصمتنا من المسيح الدجال؟


إذن فلا مجال للتهاون عن قرأتها كل جمعة

ثم العمل بتوصياتها بعد ذلك طبعاُ




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_________________
tewfik
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abeka
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 679
البلد : alger
الجنس : ذكر
البلد : الجزائر
. :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 17/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: سورة الكهف   الإثنين مايو 04, 2009 9:20 pm




(1)

"ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكر * إنا مكنّا له في الأرض وءاتيناه من كل

شئ سببا * فأتبع سبباً." صدق الله العظيم

لم يكن له قرنان ولكن قومه سمّوه بذلك إعجاباً به وتحيّة لهمته العالية..

نشأ في أمة مستعبدة طغت عليها أمة مجاورة لها فسلبتها حريتها ..فلما ظهر فيها ذلك الشاب

ورأى ما عليه أمته من ضعف ومهانة ،عزم على أن يحررها مما هي فيه.

(2)


قام الشاب يدعو في قومه إلى الحرية ،ولكنهم كانوا قد ألفوا الذل ونصحوا له أن يرجع عن تلك

الدعوة ،وأخبروه أن ملك هذه الأمة إذا علم بذلك فسوف يرسل إليهم جيشاً يسحقهم وينزل بهم

الدمار.وهنا عرف الشاب أن قومه لم يفقدوا حريتهم فحسب ،بل فقدوا أيضاً إيمانهم بأنفسهم

وإيمانهم بالله عزّ وجلّ ،ولكنه لم ييأس ولم يضعف بل زاد حماسةً وقوةً ،فقد وهبه الله إيماناً

راسخاً وهمة عالية وآتاه قوة في بدنه ،فأقبل على قومه يبشّر فيهم بتوحيد الله ويدعوهم إلى

الإيمان به وحده ،وبالغ في نصيحتهم فبدأ بعضهم بالإقبال عليه والإيمان بدعوته ،ولكن ظل

الكثيرون على النفور منه والسخرية به..

وذات ليلة رأى الشاب في منامه رؤية عجيبة إنشرح لها صدره ولما قصّها على أنصاره فسروها

بأن أمره سيقوى ويعظم حتى يملك قرنيّ الدنيا :مشرقها ومغربها ،وصار اسمه في قومه من

يومئذٍ ذا القرنين...

(3)



ظل نفوذ ذي القرنين يعظم في بلاده حتى آلت إليه زعامة الأمة كلها ،وبايعه أهلها على السمع

والطاعة ومجاهدة العدو حتى ينالوا حريتهم من الأمة المستبدة التى استعمرتهم ،وكانت بلدة ذي

القرنين تقوم بدفع خراجاً للملك المستبد كل عام ،ولما حضر جنود الملك لأخذ الأموال رفض ذو

القرنين دفعها ،وحين علم الملك بذلك أرسل رسالة لذي القرنين يهدده بالحرب ويتوعده ،ولكن ذو

القرنين قام ينادي في الناس للإستعداد لخوض المعركة وأعد جيشاً قوياً وبدأ بالخروج لملاقاة

جيش الملك ،وكانت هذه خطوة جريئة منه أخبره جواسيسه أن الرعب والفزع وقع في قلوب

شعب الملك الطاغية فقال لهم أن الله سبحانه هو الذي ألقى في قلوب أعدائه الخوف وأوصاهم

بتقوى الله والصبر عند ملاقاة العدو.

وكانت وطأة المؤمنين شديدة على الكافرين فولوا الفرار وقُتل الملك ،وبذلك حرر ذو القرنين بلاده

فنشر بها الأمن والعدل وفرح المؤمنون بنصر الله .

(4)



عزم أن يسير في الأرض بجيشه المظفّر لكي يطهر شرقها وغربها بكلمة الله .

أعدّ ذو القرنين عدّته ،وأخذ لكل أمر سببه وذكر الله في القرآن

"إنا مكّنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا"

وسار بجيشه متجهاً نحو الغرب ،فانتهى به المسير إلى سهول سهول فسيحة ،واسعة الأرجاء

وكانت أرضها حمئة :أي ذات طين طين أسود ،فلما حان غروب الشمس وقف يتأمل قدرة الله

ويرى الشمس وهي تنحدر إلى مغيبها ..

"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة"

أكمل ذو القرنين مسيره إلى الغرب وكان ينشر كلمة التوحيد والإصلاح في جميع البلاد التي مر

بها.

(5)


سار ذو القرنين بجيشه بعد ذلك إلى الشرق ، ومر بأمم مختلفة اللغات والعادات والديانات حتى

بلغ ساحل المحيط الهادي فوجد أمة من الناس يعيشون في الكهوف والمغارات لتقيهم من البرد

والحر ،ولم يكن هناك شجر ولا زرع ولا جبل فكانت الشمس إذا طلعت على تلك الأماكن في

الصباح لايسترها ولا يسترهم عنها شئ..

"حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا"

(6)


عاد ذو القرنين يسير بجيشه حتى وصل إلى منطقة قرب الصين ،سهولها واسعة وهضابها وعرة

،ووجد بين جبلين مرتفعين فتحة واسعة عريضة ،ووجد أمة صالحة لها دين وإيمان ولكن لهم

لغتهم الخاصة التي لا يفهمون غيرها بسبب إنعزالهم وراء الجبل.

وكانت هذه الفتحة بين الجبلين هي سبب شقائهم وتعاستهم ،فقد كانت هناك قبيلتان متوحشتان

لادين لهم ولاحضارة يفترسون الدواب ويقضون على الأخضر واليابس ،إحدهما تسمّى يأجوج

والأخرى مأجوج.وكانت هاتان القبيلتان كثيراً ما تنحدران من خلال الفتحة الواسعة ويتدفقون

كالسيل المنهمر على الأمة الصالحة فيهلكون الزرع ويقتلون الرجال والنساء والأطفال بلا رحمة

ولا دين.فلما رأت الأمة الصالحة ذو القرنين بجيشه يدعو إلى الإيمان والعدل فرحوا وأملوا

الخلاص على يديه وطلبوا منه أن يقيم سداً منيعاً بين الجبلين يسد الفتحة التي ينفذ منها يأجوج

ومأجوج وعرضوا عليه أن يعطوه أجراً.

فلما سمع ذو القرنين ما قالوا رق لحالهم ورفض المال وطلب منهم معاونته على إقامة السد.

(7)


أمر ذو القرنين أهل البلاد أن يجمعوا له مقداراً من الحديد يكفي لبناء السد ،وأمر عماله بحفر

الأساس وملأه بالصخور والنحاس المذاب ،ثم بدأ بوضع قطع الحديد بين الجبلين في طبقات

متبادلة مع فحم حتى إنتهى العمال من غلق الفتحة.

أمر ذو القرنين بإيقاد النار في الفحم وظل العمال ينفخون حتى أصبح الفحم كالجمر وبدأالحديد

يسخن أيضاً حتى صار لونه أحمر فطلب ذو القرنين إحضار نحاس مذاب وصبّه فوق الحديد فجرى

النحاس في أماكن الفحم الذي أصبح رماداً وسد الفتحات بين قطع الحديد ،وجمد النحاس واسودّ

الحديد ونظر الناس فإذا به سد ضخم صلب غليظ أملس لايمكن تسلقه ،وحمد ذو القرنين ربه على

توفيقه له.

"حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لايكادون يفقهون قولا * قالوا يا ذا القرنين إن

يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدا * قال

ما مكّنّي فيه ربّي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما * آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى

بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نار قال آتوني أُفرغ عليه قطرا * فما اسطاعوا أن

يظهروه وما استطاعوا له نقبا".

وبذلك أمنت الأمة الصالحة على نفسها وكان ذو القرنين لها رحمة من الله عزّ وجلّ.

"قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا * وتركنا بعضهم

يومئذٍ يموج في بعض ونُفخ في الصور فجمعناهم جمعا * وعرضنا جهنم يومئذٍ للكافرين عرضا

* الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا".

_________________
tewfik
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة الكهف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: * * * المنتــــديات الدينيــــــة * * * :: القرآن الكريم-
انتقل الى: